ألإيقاظ____ |
|
ألإيمان المسيحيقائمة المحتويات: آيات للتأمل من الكتاب المقدس: ( أ ) قانون الإيمان أسس الإيمان المسيحي الأرثوذكسي ملخّصة في ما يعرف بقانون الإيمان النيقي-القسطنطيني (يُدعى عموما قانون الإيمان النيقي) الذي يُتلا في الصلوات الطقسية للكنائس الأرثوذكسية. أصدر المجمع المسكوني الأول (325 ميلادية) قانون الإيمان النيقي. ووسّعه المجمع المسكوني الثاني (381 ميلادية). هذا يعني أنّ الكنيسة العالمية الواحدة في القرن الرابع الميلادي إتفقت بالإجماع على قانون الإيمان هذا كأساس للإيمان المسيحي الصحيح. قانون الإيمان النيقي باحقيقة نؤمن بإله واحد، نؤمن برب واحد يسوع المسيح، نعم نؤمن بالروح القدس، ونؤمن بكنيسة واحده مقدسة جامعة رسولية. (ب) ملخص لأسس الإيمان المسيحي الأرثوذكسي 1. الكتاب المقدس هو حق مُوحى به: "كلاَمُكَ هُوَ حَقٌّ" (يوحنا 17: b17). 2. الثالوث الأقدس. 3. لاهوت السيد المسيح. 4. ولادة السيد المسيح من عذراء؛ 5. ألسيد المسيح مات من أجلنا. 6. القيامة الجسدية للسيد المسيح من الموت، وصعوده إلى السماء. 7. المجيئ الثاني للسيد المسيح في قوّة ومجد لدينونة الأحياء والأموات. رب المجد أنعم بخلود النفس البشرية. الموت الجسدي هو إنفصال النفس من الجسد. يوضح الكتاب المقدس حالتين للنفس البشرية بعد الموت الجسدي: حالة النفس بعد الموت مباشرة، وحالتها بعد الدينونة العامة النهائية. تحدث دينونة خاصة لكل شخص بعد موته مباشرة؛ تدخل بعدها النفس البشرية بدون جسد حالة متوسّطة: إمّا في نعيم روحي في صحبة مباشرة للمسيح والملائكة والقديسين، أو في عذاب وظلام منفصلة عن الرب. من هذا الحين يتحدد مصير الشخص الأبدي (لوقا 16: 19-31). لكن لا يحصل الشخص على كامل النعمة أو العقاب الأبدي حتى بعد أن تتم الدينونة العامة النهائية. المجيئ الثاني لربنا يسوع المسيح سيكون في مجد وقوّة (متى 24: 30؛ لوقا 21: 27). ستحدث الدينونة العامة النهائية بعد المجيئ الثاني للمسيح، حيث يدين المسيح الأحياء والأموات بعد قيامهم من الموت (متى 25: 31-46؛ أعمال 10: 42؛ 17: 31؛ رؤيا 22: 12). ستحدث الدينونة العامة النهائية مباشرة بعد قيامة كلّ الموتى (يوحنا 5: 28-29)، حيث تتّحد النفس بجسد القيامة. أولئك الذين ماتوا في المسيح سيحصلون على أجساد روحية لا تفسد (1 كورنثوس 15: 35-50). النعيم الأبدي هو نعيم روحي في حالة أفضل وأعلى من الوجود والحياة مع رب المجد. لن يكون النعيم الأبدي وجودا جسديا حيوانيا شهوانيا مُتركّزا حول شراهة للطعام والشراب، وتعدد زوجات، ومتع حسّية. 8. الكنيسة. الكنيسة هي جماعة المؤمنين المسيحيين. تتكون من رجال الدين، والرهبان، والشعب العلماني. هي جسد المسيح الذي يشمل المؤمنين من الأحياء والأموات. أولئك الذين رقدوا في المسيح على مدى القرون يُشكّلون الجزء السماوي الغير مرئي للكنيسة، الكنيسة المنتصرة. يُشكّل المسيحيون الأحياء الجزء الأرضي المرئي للكنيسة، الكنيسة المجاهدة. الكنيسة هي كائن إلهي-بشري حي. المسيح هو رأس الكنيسة (أفسس 1: 22-23؛ كولوسي 1: 18) المتّحد، بدون إختلاط، مع المؤمنين الذين يشكلون جسد الكنيسة (1 كورنثوس 12: 12-13). أسّس المسيح الكنيسة بالروح القدس في عيد العنصرة (أعمال 2: 1-4). كما أن الروح القدس لله الحيّ يُقوي ويُقدّس الكنيسة بشكل مستمر. يتم الإنضمام للكنيسة لبدء الحياة الجديدة في المسيح عن طريق الولادة الجديدة في المسيح بالمعمودية المقدّسة: "أَجَابَ يَسُوعُ: «ألْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكَ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ لاَ يُولَدُ مِنَ الْمَاءِ وَالرُّوحِ لاَ يَقْدِرُ أَنْ يَدْخُلَ مَلَكُوتَ اللَّهِ" (يوحنا 3: 5)؛ "فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ" (متى 28: 19). أسس المسيح سر المعمودية كطقس إنضمام الشخص للكنيسة المسيحية. المعمودية مطلوبة لدخول ملكوت السموات. المسيح بنفسه تعمّد من يوحنا المعمدان (متى 3: 13-17) لكي يعطينا مثاله لنتبعه، وليأكد أهمية سر المعمودية في حياتنا الجديدة معه. النفس البشرية التي تعيش بعيدا عن الرب ميتة روحيا. تبدأ القيامة الأولى للشخص بالمعمودية، وبعد ذلك تنمو وتتطوّر وتزدهر بحياة الشركة مع المسيح. يُعتبر الإستشهاد في سبيل الإيمان المسيحي قبل المعمودية مساويا للمعمودية، ويُدعى معمودية الدمّ. إنّ هدف الكنيسة هو إستمرار العمل الفدائي التقديسي للسيد المسيح خلال الروح القدس. لا يوجد خلاص خارج الكنيسة. لا يمكن لشخص أن يتخذ الرب كأبيه إذا لم يتخذ الكنيسة كأمّه. 9. الأسرار السبعة للكنيسة الأرثوذكسية. تؤمن الكنيسة الأرثذوكسية بسبعة أسرار كنسية مقدسة. ثلاثة منهم لا يتكرّروا هي حياة المؤمن وهم: المعمودية، مسحة زيت الميرون (ختم هدية الروح القدس)، ورسامة الرتب الكهنوتية. الأربعة الباقون قد يتكرّروا: العشاء الرباني، التوبة، الزواج، ومسحة المرضى. نشأت الأسرار الكنسية في الكنيسة الأولى. تُعطى الأسرار المقدّسة بطقوس مرئية، وتمنح نعمة إلهية روحية غير مرئية
إلى المؤمن الذي يحصل عليها باستعداد ملائم، وبذلك تعطي حياة من الله في
العصر الحالي بدون اختلاط. إنّ الأسرار الكنسية هي إحدى الدروب الرئيسية
لعمل نعمة الله لتقديس المؤمنين بالروح القدس. الأسرار الكنسية ليست مجرّد
رموز لحقائق روحية. إنهم يعطون، ليس صورة أو رمزا أو تمثيلا، ولكن حقيقة
موضوعهم (مثال لذلك: العشاء الرباني المقدس هو مشاركة حقيقية في جسد ودم
المسيح المُمجّدين). بوسائط النعمة هذه، يشارك المؤمنون في حياة المسيح؛
وإعتمادهم عليه ليس رمزي، لكن حقيقي وواقعي.
أول الصفحة | أكتب
إلينا | ألصفحة
الأولى | تبرعات
|
|